يتم التشغيل بواسطة Blogger.

شفت زب اخويا وهو شافني وانا بتجسس عليه بعدها ناكني في طيزي


بعد اربع ساعات من السفر وصلنا البلد وكان خالي حسن ومراتة وابنة فتحي في انتظارنا
فتحي ده كان اكبر مني بعشر سنين وكان متجوز ومخلف من مراتة شادية طفل عندة سنتين
خالي حسن رحب بينا ورحب بخطيبي اشرف ترحيب خاص لانة كان اول مرة يشوفوا وعزمنا علي العشا النهاردة عندة في بيتة

دخلنا البيت ولقيت اشرف بيهمس في ودني وبيقولي ان البلد جميلة والبيت كمان عاجبة جدا
مسكت ايدو ودخلنا مع بعض البيت وبابا وماما واخويا قدامنا
الي اللقاء في الجزء الثاني


الجزء الثاني




دخلنا البيت وبجد البيت والبلد كانو وحشني جدا وخالو حسن وابنة جابوا الشنط بتاعتنا من العربية
اخدت شنطتي من ابن خالي اللي كان عمال يبص عليا بأستغراب ولقيتة بيقولي
ايه ده يا بت ياهدي ولاننا كنا زي الاخوات كنا متعودين علي بعض وعلي الهزار بينا برغم فارق السن بينا بس عمرو ما حسسني بالفارق ده وكنت بهزر معاه كأنة من سني عادي
انا :: ايه يافتحي مالك عمال تبصلي كدة
فتحي :: انا لو اعرف انك هتبقي موزة كدة مكنتش اتجوزت. وكنت خطفتك
بابا وماما ضحكوا وماما قالت
مالها مراتك يا فتحي اسكت بدل ما اقولها وهخليها تنيمك في الزريبة بتاعة البهايم
فتحي ضحك وبص لمراتة وقالها
الا صحيح الكلام ده يابت
مراتة شادية كانت بردو دمها خفيف جدا وكلنا كنا بنحبها
شادية بصت له وحطت ايدها علي خدها وبصتلة بصة كدة وقالتلة
ليه هو انت تستجراء كدة .. طب جرب وهتشوف انا هعمل فيك ايه
الصوت الفلاحي كان بيعجبني جدا وكنت بحب افضل اسمع لهجتهم وهما بيتكلمو
خطيبي كل ده قاعد سامع ومش قادر يتكلم لانة فهم من طريقة كلامنا اننا متعودين علي الهزار واننا عيلة واحدة

اخدت شنطتي من فتحي ابن خالي وطلعت علي السلم وببص ورايا بالصدفة علي خطيبي اشرف لقيت فتحي بيبص عليا بصة اول مرة اشوفة بيبصهالي
محطتش في دماغي حاجة وطلعت علي الاوضة بتاعتي

وصف البيت بتاعنا
...........

البيت بتاعنا مكون من دور ارضي وفيه سلم داخلي بيطلع علي الدور اللي بعدو زي نظام القصور كدة
الدور الأرضي فيه اربع غرف غرفة بتاعة ماما وبابا وغرفة بتاعة اخويا
وغرفتين اخرين فيهم واحدة بابا عمالها زي مخزن كدة بيحط فيها اي حاجة مش عيزنها والغرفة التانية فاضية
الدور اللي بعدو فيه ثلاث غرف كبار ودول بقي فيهم غرفة بتاعتي والباقي فاضين مفهومش حد

البيت من الخلف معمول في الدور الأرضي الخلفي زريبة كبيرة
خالي حسن بيبيت فيه البهايم اخر النهار. ومراتة شادية بتراعيهم بالأكل والشرب

الارض بتاعتنا في اخر البلد وكنا بنركب الجرار اللي مشتريه بابا لخالي علشان الأرض ومان اللي بيسوق الجرار ده فتحي ابن خالي

المهم طلعت الاوضة بتاعتي حطيت هدومي في الدولاب ورميت جسمي علي السرير شوية
سمعت ماما بتندهلي علشان الفطار جهز
نزلت لقيتهم قاعدين علي طرابيزة الاكل والاكل الفلاحي بقي اللي يفتح النفس
فطير وعسل وجبنة وبيض واشطة
قعدنا كلنا حتي لقيت مرات خالي جت وكانت جايبة معاها الحليب لسة طازة

فطرنا وشربنا الحليب وبعدين ابن خالي قالي مش هتيجي بقي علشان اخدك اوديكي الارض ذي كل سنة
بصيت لخطيبي وقولتلة تعالا معانا الارض والجو هناك هيعجبك
اشرف وافق
روحنا انا واشرف وفتحي ابن خالتي وركبنا معاه الجرار وروحنا الأرض

الجو هناك كان تحفة وجميل بجد الخضرا مع شمس الصباح والهوي النقي ومنظر الخضار بيحاوطك من كل جانب
في الارض خالي كان باني اوضة بالطوب الأحمر طالع منها ماتور المية اللي بيسقي الارض وحصيرة مفروشة علي الارض وكانون الشاي اللي تشرب منة احلي كوباية شاي في عمرك

قعدت انا وخطيبي اشرف وفتحي ابن خالي عملنا شاي علي الكانون
وبعدين قلع جلبيتة. واخد الفاس ونزل الأرض

0 التعليقات: