يتم التشغيل بواسطة Blogger.

اعشق زبر مديري حين ينيك طيزي بقوة ثم ينام على صدري

 فقت علئ صوت تيلي نمرة غريبة معرفتهاااش معنديش كانة ندوي مع شيحد طفيتوو ورجعت تكيت شوية مي طااار نعاااس نضت هبطت درت شوية دصبووور عندنا قاعة رياااضية خاصة ساليت ومشيت دوشت ولبست ومشيت فإتجاه لفاااك لاكن لقيت دكتور مكاينش ونورسين ملقيتهااش كانصوني عليهاا مكاتجاوبش وخليتهاا .....تاجهة للبحر تشهيت لحووت وصلت ونزلت للماء بقيت غادة وسط الماء وجلست فوق وااحد صخرة حتا وقف عليااا ألكس.... ريهام:وي شنو باغي  ألكس:باغيك انت  ريهام:شوف انا اول مرة نجرب واخر مرة بعد مني  ألكس:ههه اخر مرة مضحكيش علئ راسك انت عريزتك وشهوتك كبيرة وعندك طاقة فعالة العمر ريهام:نووو مكاينش هدشي انا مبغاش حس رجال ألكس:اووه نسيت انت ميولك نسوي  ريهام:(بصدمة) اشنوو اش كاتخربق  الكس:نوو بب انا عارف كلشي صاحبتك قالتها ليا  ريهام:نورسين😲 ألكس:وي عمري ولاكن متخافيش زبي ايبدلك انحوي فيك حتا تولفيني ويتبدل ميولك الزين ديالي  ريهام:شتك ثايق فرااسك شكون اصلا قاليك انا بغاك تحويني ولا توصلني بعد مني يخخ😡 ألكس:انشوفوووو..... جرني لعندووو وبداا كايبوووس فياا ويمص شلاقمي ويعضهم وبديه كايعبزوو ويعصرووو فترمتي شوية دوزهم لطبووووني بقينا كانتباااوسووو وانا نساجمت معاااه واحد اللحضة شد يدي وخشاه فسرواالو حتا شديت زبووو بيدي حسيت بالرعشة وشهوة احححح شعوور لا يوصف بقينا فالتشلقيم وزب حتا طلقني وخرجت يدي من زبوو... أليكس:اااحححح ابرعك القحبة ديالي اتشوفي وقبل بقااي حاوبي ازبي قالتيلي انقوليك فين نتلاقااااو وصاحبتك قالت ليا غريزتك اقوئ وكتيرة وهدشي ليبغيت اححح نحويك صباح وليل غير حتا طيحي فيدي انا ليغادي نثقبك اريهاام ديريها فبالك 😉😘 ريهام:...ويلي هدااا تسطئ مال مو تخور فكروو ينعل زامل لحطووو ولاكن لا يقاااوم وحمقني مقدرتش نحبس راااسي عليه هو بصرااحة بغيتوو اه واش حب ولا اشنوو معرفتش مهم اول مرة نحس بهداا شعوور مع شيوااحد وبغيت نكون ديالو ويكووون ديالي ......😍 مشيت للدار (تعمدت عدم ذكر لا الأب ولا الأم فالقصة فقط الخدمة ديالهم لكاتلعب دور فالقصة وهدشي تحت طلبها) تغديت ومشيت للتدريب انا كانتعلم الرقص الشرقي هوسي الرقص بكل نوعوو تعلم الغربي والهندي ودابا بغا شرقي دخلت للتدريب لكانت مدة ديالو ساعة متقطعة 20دقيقة تدريب 10رااحة وتاني 25دقيقة تدريب و5دقايق راحة ومورااها كانجيو كل وحدة كادير رقصة مميزة وكاتخطار من طرف اللجنة المكونة من المدربة والمدير والراابحة كاتكووون كوين ديال الرقص فقط كاتشجيع باش اي رقصة تعلمناها نشدوهااا مهم دوزناا كاملين وانا كنت متأكدة مغاديش نتخطاار لكون المدير دائما كايحاول معايا وكايقوليا كاتعجبيني وليطلبتي نديروو  لاكن كانصدو  مبغيتوووش حيت معاجبنيش لاكن علئ مباان ليا انه غادي يخطار واحد البنت إلينا جديدة وانا مستحيل نخلي بنت جديدة تربح عليااا وخا نضطر نمشي عندووو وأصلا هو كايحمااق عليااا وخاص انا نفوووز ونستغل جمالي لصالحي مهم بدلت حوايج تدريب وقررت نمشي لعندوو لغرفتوو لقيتو مع المدربة قالت ليا سيري حتا ترجعي درت بكلامهااا وبغيت نمشي وقفني لمدير 😈كنت عارفة ايديرهااا وطلب منهااا تخرج حتا يعيط ليهااا وااع ناضات زعفانا ومحاملاش رااسها 😈مزيانة فيها.. مدير:وي ريهام خاصك شي حاجة امري  ريهام:نوو موسيو برنان فقط جيت نطل عليك كيف داير ونسزل عليك ممحقيش زعما....ومشيت كلست فوق بيروو حداااه ...اوبس سمحليا تحلات سبرديلتي حدرت نقادهاا وانا هدفي صدري يبااان يخخخ ملبستش شي خراا يبينوو لاكن بان وبرنان كايسرط ريقووو كلست فحجرو وبديت كاندوز صبعي علئ فموو ووجهوو كولووو  ........دابا انا عزيزة عليك ياك ومتبغيش خاطري تخسر ¡¡¿¿ برنان:اححح اكيد بيبي امري  ريهام:نو بيبي منأمركش فقط طلب بغيت نربح مسابقة واكيد متبغيش بيبي نتقلق منك ياك😇 برنان:نووو نموت ومنقلقك اكيد اتربحي ودائما اتربحي راك انت طوب ... ريهام:مرسي....بستووو وصغط مزيان علئ زبووو اححح قيم ولد القحبة لاكن معندي مندير ليه مسكين 😂😂 خليتووو حتا نساجم وكولووو عرقان وانا نوض وخليتوووو يكفت فسروالوو بصحتوو 😈.

5:
خرجت وكيف توقعت تم الأعلان عن فوزي انا بلقب كوين الدورة وحسيت بفخر لا يوصف مشيت وغمزت المدير خديت لوطو ديالي وصلت دار طلعت دوشت حتا كاتاصل نمرة مجهولة وفكرت اشنو قال ألكس مكنتش انجوبو لاكن شيحاجة خلاتني نجاوبو.. انا:وي اشنو  ألكس:ممم صواب عندك  أنا:من الأخير .... ألكس:وجدي راسك ليوم فليل اتكوني معايا ..... أنا:اشنووو باغيني ...¿¿¡¡¡ ألكس:زبي ليبغاك بب وجدي مع 8اندوز موراك .... انا:لا...قبل منقولها قطع يخخخ اش هداا زامل هو ليبقاااا ليا ليوم انساليهااا معاه مالي عبدة عن مو ليبغا نديرهااا ليه حمار😡 .....مشيت لصالووون درت مساج وصوان دفيزاج لذاتي كولها اويلي اريهام مبغاهش وكاتقادي ليه😒تنااااقض واضح مشيت عند سام لديجا قلتو ليكم خديت غوب فالبيستاااج معرية من صدر وعندها فتحة كبيرة من الوسط مع بوشيطها فالأسود وطالون فالأسود وأكسيسوارات وتوجهة للدار كليت شوية مع ريجيم وخا معندي منقص مي نخاف نزيد و دوشت ولبست الغوب مع مكيااااج صاااااااااااارخ وبديت كانتصور ونلوح فالأنستغرااام والفايس حتا صونا ليا الكلب وهبطت لعندوو لقيتووو فاللوطو ماشي داك نوع ليهبط ويفتح ليك لووطووو بنادم مافيهش صوااب طلعت معاه للوطو وكسيرااا مدوااش ومدويتش بقينا ساكتين حتا وصلنا لفوووق واحد التلة كاتبان فيهااا المدينة كولهااا وكانت عامرة بليكوبول فوضعية سافلة مهم تقحبين متلقااش شي جوح كالسين عادي وأصلا هنا كولشي عااادي جبد زبك قدام ناس عري طبونك قدامهم خد ممسوق ليك بقينا كالسين فاللوطوو وفصمت حتا كسر ألكس الصمت ونطق... ألكس:ريهام اجي كلسي فوقي .... ريهام:علاش..¿¿¡¡¡ ألكس:بغيت عندك شي مشكل  ربهام:ولاكن ....مكملتهااا حتا تلاح عليااا هو جلس فوقي وبقاااا كايبوس فيااا وهبطت كرسي ديال لوطو جا فوقي وجبد بزولتي وكايرضع وكاع تقلوو رماه فوقي بقا كايرضع وكايعض ومزير علئ إدي بواحد طريقة مألمة بزاااف انا كانحاول نحيدو من فوقي مي كان أقوئ مني بقا

شفت زب اخويا وهو شافني وانا بتجسس عليه بعدها ناكني في طيزي


بعد اربع ساعات من السفر وصلنا البلد وكان خالي حسن ومراتة وابنة فتحي في انتظارنا
فتحي ده كان اكبر مني بعشر سنين وكان متجوز ومخلف من مراتة شادية طفل عندة سنتين
خالي حسن رحب بينا ورحب بخطيبي اشرف ترحيب خاص لانة كان اول مرة يشوفوا وعزمنا علي العشا النهاردة عندة في بيتة

دخلنا البيت ولقيت اشرف بيهمس في ودني وبيقولي ان البلد جميلة والبيت كمان عاجبة جدا
مسكت ايدو ودخلنا مع بعض البيت وبابا وماما واخويا قدامنا
الي اللقاء في الجزء الثاني


الجزء الثاني




دخلنا البيت وبجد البيت والبلد كانو وحشني جدا وخالو حسن وابنة جابوا الشنط بتاعتنا من العربية
اخدت شنطتي من ابن خالي اللي كان عمال يبص عليا بأستغراب ولقيتة بيقولي
ايه ده يا بت ياهدي ولاننا كنا زي الاخوات كنا متعودين علي بعض وعلي الهزار بينا برغم فارق السن بينا بس عمرو ما حسسني بالفارق ده وكنت بهزر معاه كأنة من سني عادي
انا :: ايه يافتحي مالك عمال تبصلي كدة
فتحي :: انا لو اعرف انك هتبقي موزة كدة مكنتش اتجوزت. وكنت خطفتك
بابا وماما ضحكوا وماما قالت
مالها مراتك يا فتحي اسكت بدل ما اقولها وهخليها تنيمك في الزريبة بتاعة البهايم
فتحي ضحك وبص لمراتة وقالها
الا صحيح الكلام ده يابت
مراتة شادية كانت بردو دمها خفيف جدا وكلنا كنا بنحبها
شادية بصت له وحطت ايدها علي خدها وبصتلة بصة كدة وقالتلة
ليه هو انت تستجراء كدة .. طب جرب وهتشوف انا هعمل فيك ايه
الصوت الفلاحي كان بيعجبني جدا وكنت بحب افضل اسمع لهجتهم وهما بيتكلمو
خطيبي كل ده قاعد سامع ومش قادر يتكلم لانة فهم من طريقة كلامنا اننا متعودين علي الهزار واننا عيلة واحدة

اخدت شنطتي من فتحي ابن خالي وطلعت علي السلم وببص ورايا بالصدفة علي خطيبي اشرف لقيت فتحي بيبص عليا بصة اول مرة اشوفة بيبصهالي
محطتش في دماغي حاجة وطلعت علي الاوضة بتاعتي

وصف البيت بتاعنا
...........

البيت بتاعنا مكون من دور ارضي وفيه سلم داخلي بيطلع علي الدور اللي بعدو زي نظام القصور كدة
الدور الأرضي فيه اربع غرف غرفة بتاعة ماما وبابا وغرفة بتاعة اخويا
وغرفتين اخرين فيهم واحدة بابا عمالها زي مخزن كدة بيحط فيها اي حاجة مش عيزنها والغرفة التانية فاضية
الدور اللي بعدو فيه ثلاث غرف كبار ودول بقي فيهم غرفة بتاعتي والباقي فاضين مفهومش حد

البيت من الخلف معمول في الدور الأرضي الخلفي زريبة كبيرة
خالي حسن بيبيت فيه البهايم اخر النهار. ومراتة شادية بتراعيهم بالأكل والشرب

الارض بتاعتنا في اخر البلد وكنا بنركب الجرار اللي مشتريه بابا لخالي علشان الأرض ومان اللي بيسوق الجرار ده فتحي ابن خالي

المهم طلعت الاوضة بتاعتي حطيت هدومي في الدولاب ورميت جسمي علي السرير شوية
سمعت ماما بتندهلي علشان الفطار جهز
نزلت لقيتهم قاعدين علي طرابيزة الاكل والاكل الفلاحي بقي اللي يفتح النفس
فطير وعسل وجبنة وبيض واشطة
قعدنا كلنا حتي لقيت مرات خالي جت وكانت جايبة معاها الحليب لسة طازة

فطرنا وشربنا الحليب وبعدين ابن خالي قالي مش هتيجي بقي علشان اخدك اوديكي الارض ذي كل سنة
بصيت لخطيبي وقولتلة تعالا معانا الارض والجو هناك هيعجبك
اشرف وافق
روحنا انا واشرف وفتحي ابن خالتي وركبنا معاه الجرار وروحنا الأرض

الجو هناك كان تحفة وجميل بجد الخضرا مع شمس الصباح والهوي النقي ومنظر الخضار بيحاوطك من كل جانب
في الارض خالي كان باني اوضة بالطوب الأحمر طالع منها ماتور المية اللي بيسقي الارض وحصيرة مفروشة علي الارض وكانون الشاي اللي تشرب منة احلي كوباية شاي في عمرك

قعدت انا وخطيبي اشرف وفتحي ابن خالي عملنا شاي علي الكانون
وبعدين قلع جلبيتة. واخد الفاس ونزل الأرض

لقيت صحبتي امورة غيرانا علشان اتجوزت قلتلها تتناك من زوجي خلفي

انا باغير لبنات كتير هنا فى الفندق ... لكن بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدق أني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبني وأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لو حسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهي تدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أن أفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب البوتيك لا هثة الأنفاس من أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني واقفا خارج البوتيك، لربما انه توجه للمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب البوتيك فلم أكن أجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى اتيا من خلفي تطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك لانتظر بالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها هي بل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلت لأجدها تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربما لأنها ستجد الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسدي العاري وكأنني فى حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالت لبنى هما الرجالة كدة لما تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتها ليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟ قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحد لما كان سني ستة عشر سنة، كنت احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمته كل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبى وعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم انقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل منه لكن للاسف كان خوفى فى محله وكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت أشعر بالإشفاق عليها وعلى تجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما قلتله كنت منتظرة منه انه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته، فانا كنت بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان الشئ الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي حيدفع تكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلب منه مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنى مع الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من حسمي غصب عني، سالتها بسرعة إغتصبك؟ ، قالت لي ما كانش اغتصاب بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظر الدكتور غير ... وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلت لها حكايتك صعبة، قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالة ولو كنت حاموت وحياتي فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنى معلنة مدى الألم النفسي الذي تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحية لبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كل الرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويس وانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى سؤالها عما تفعله بجسها عندما تشعر بالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك الرغبات أصبحت لا أصبر عليها ولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات لذكر هاني بداخل أحشائي، طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدر بنفسي الا وأنا امسح تلك الدمعةالتي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي الستات حنينين ازاي، بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ، وكانت يداي قد تركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على تضاريس جسدي، كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت تلك المشاعر تساود جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى لبنى إستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدو النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركة ولكن تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قد بدأت فى الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثديي وتنطلق من بين شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفى لاجد هانى قد عاد، قمت مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلا بينا، إتجهت ناحيته ونظرت خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصال قلت لها اوك يا لبنى باى، وأمسكت يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته من يده وقلت له لا ... تعال نطلع الحجرة، قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كامل جسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغبات جسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعد فلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على وقال لي اللي يشوفك اول يوم فى جوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال يوووه بقى يا هانى ... ما تكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد والإتجاه لغرفتنا، فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي على السرير، كنت مستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما من خلال هذا المايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن تمتد إلى جسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا ينظر لي وهو مبتسما بعد حالة الهياج التي راها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب وكاني اتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلال لأ، كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكور تحت المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنا اهب من السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره من المايوه مندفعا ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فى إندفاعه مقتحما بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي، سبق وأن قبلت ذكره ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكره وكانى أخشي أن افقده مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه، بهت هاني من هذا المنظر ومن سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمه ذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديه يتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي، وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسده وتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجه هاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطة ضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرج قضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره أصاب أغلبها صدري وبطني، لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه يبدأ فى التراجع متوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي ومددت يدي لأحاول منعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي وتركاني وحيدة اصارع تلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم يقم فيها هاني بمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ يمكن أن يعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا وهبوطا ساحقا شفرتاي وزنبوري أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معني الشهوة ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولا تجده نظرت الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرة ليس من ماء كسي ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعل فى جسدي بحاجة لمن يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيب جسدي، إنحدرت المياه على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فى زيادة بركان شهوتي، تركت المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندت ظهري على جدار الحمام ومددت يادي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسي بيداي لأبرز رأس زنبورى خارجا وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصوات همهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي، إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي، كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسف معلش يا حبيبتي ... انا ما قدرتش اتمالك نفسي من اللي عملتيه فيا .
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

مصيت بزاز ام سمير صاحبي وكريم ناكها بعنف

طلع بابا و اتغدينا و انتهى اليوم من غير احداث مهمه على مدار الاسابيع اللى بعد كده كانت ماما مكتفيه بمره فى الاسبوع مع امير و مرة او اتنين مع عم سعيد اللى عشمته بنيكة فى طيزها و بتستمتع كل مره بتعذبه و تقوله استنى المرة الجايه خلصت السنة الدراسيه و خدنا الاجازة و بعد كام اسبوع من الاجازة اقترح بابا اننا نروح اسكندريه نصيف ماما : ليه ماحنا قبل الامتحانات سافرنا هناك بابا : انتوا سافرتوا كام يوم انا ماسفرتش معاكوا و بعدين فيها ايه ماحنا كل سنة بنسافر فى اجازة محمد نصيف اسبوعين تلاته ماما : خلاص براحتك حسيت ان ماما متضايقه اننا هنسافر فكلمتها على جنب انا : فى ايه يا ماما ماما : مكنتش عايزه نسافر انا : ليه ماما : مانت عارف انا : عارف ايه ماما : امير مش هينفع ييجى معانا انا : ليه ماما : انا كلمت امه امبارح و قالتلى انهم كانوا بيسافروا عند اختها كل سنه بس السنادى مش هينفع علشان جوز اختها لسه ميت و ده اللى امير راحله لما كنا هناك انا : و فيها ايه ماما : وسعيد طبعا مينفعش يروح معانا انا : مش فاهم برضه ايه المشكله ماما : المشكله انى مقدرش اصبر من غير نيك استريحت كنت فاهم طبعا ايه المشكله بس كنت عايزها هى اللى تقول انا : ههه انتى نسيتى كريم ماما : انت نسيت ان ابوك معانا هاقوله ده كريم صاحبى مثلا انا : انتى لما بتبقى متعصبه مبتعرفيش تفكرى فين افكارك بتاعت قبل كده ماما : محمد انا مش فايقه للكلام ده دلوقتى انا : خلاص عموما انا كنت لقيتلك حل بس طالما مش عايزه بلاش ماما : قول ايه الحل ده انا : لا مش هقول و انتى متعصبه ماما : خلاص هديت قول بقى انا : لا ماما : قول بقى يا ميدو و حياتى عندك انا : ماشى انتى هتعرفى بابا على سوميه و كريم على ان سوميه صاحبتك و كريم ده جوزها ماما : و بعدين انا : و بعدين ايه ماخلاص كده كريم وبابا اتعرفوا على بعض من غير مشاكل ماما : ايوه و هاقعد مع كريم لوحدنا و ينيكنى هناك ازاى انا : نبقى نتصرف فى الموضوع ده هناك فعلا تانى يوم سافرنا و وصلنا اسكندريه بدرى كلمت سوميه انا : الو سوميه : ازيك يا ميدو اخباركوا ايه و اخبار امك الشرموطة اللى بتكلمنى مرة فى الشهر دى ايه انا : احنا كويسين و فى اسكندريه دلوقتى سوميه : ربع ساعه واكون عندكوا فى الشقه وحشتنى قوى انا : لأ اهدى كده و اعقلى ابويا معانا انا اللى هاجيلك و عايز كريم يبقى موجود علشان نتفق هنعمل ايه سوميه : ماشى احنا فى الفيلا اللى جيت فيها قبل كده هنستناك قفلت معاها و قولت لبابا انى هاروح اقابل ناس اصحابى و قولت لماما انى هتفق مع كريم و سوميه نزلت و روحت فعلا الفيلا و دخلت سلمت على كريم وسوميه اللى اول ماشفتنى نطت عليا بقيت شايلها و هى بتبوس فيا كريم : يا وسخة اهدى شويه نشوف هيقول ايه الاول سوميه : وحشتنى يا بن الشرموطة كريم : و الشرموطة وحشتنى كمان يا ميدو نزلت سوميه و قعدنا علشان نتكلم انا : دلوقتى احنا غير المرة اللى فاتت ابويا معانا واللى حصل قبل كده مينفعش دلوقتى سوميه : و هتعملوا ايه انا : ماما هتعرفكوا على بابا على اساس انك صاحبتها و كريم يبقى جوزك سوميه : ماشى دى مفيهاش حاجة انا : بعد كده بقى نشوف هنقدر نخرج من غيره امتى و نقابلكوا كريم : بس كده هتبقى اوقات قليله انا : احسن من مفيش خالص كريم : ماشى سوميه : خلاص كده اتفقنا لقيتها مسكت فى زبرى من فوق البنطلون مسكت انا ايديها و قولتلها فاضل اخر حاجة سوميه : ايه انا : هنقابلكوا ازاى وفين سوميه : مش مهم دلوقتى شدت ايدها من على ايدى و فكت حزامى و فى ثوانى كانت قلعتنى البنطلون و بدأت تمص زبرى كريم : معلش يا ميدو سوميه هايجة قوى عليك انا : انا هاريحها دلوقتى على بال ماخلصت الكلمتين دول كانت هى قلعت ملط و نامت على الارض و فاتحه رجليها ليا سوميه : مش بالكلام يا ميدو ورينى كان كريم جاب مخده و حطها تحت راسها و بقى قاعد جنبها ماسك ايديها و انا نزلت الحس كسها سوميه : احححح حلو يا ميدو كمل كملت لحس فى كسها لغايه ماحسيت انها هتجيب فسرعت حركة لسانى و دخلت صباعى فى كسها لغايه ماجابت و شخرت و ريحت دماغها على المخده قومت و بليت زبرى بميه كسها و بدأت ادخله واحده واحده لغايه مادخل كله و بدأت انيكها بالراحه و اسرع نفسى واحده واحده لغايه مالقيتها هاجت تانى و رفعت نفسها بقت حاضنانى و بتبوسنى نزلتها شوية و بقيت بمص بزازها و هى بتلعب فى شعرى لغايه ماجابتهم تانى و انا كمان كنت قربت اجيب فطلعت زبرى و نطرت على بطنها و لقيت كريم بيلحس اللبن من على بطنها سيبتهم و قومت البس انا و اتفقت مع كريم انهم كمان ساعه و لا اتنين سوميه تكلم ماما فى التليفون و يجيوا الشقه بعدها روحت البيت و فعلا سوميه كلمت ماما و بعد ما قفلت معاها راحت تكلم بابا ماما : سوميه صاحبتى من ايام الجامعه هتيجى تزورنا هى و جوزها بابا : هى بتصيف هنا هى كمان ؟ ماما : لأ هما عايشين هنا و قابلناهم انا و ميدو المرة اللى فاتت بس طبعا مقدرتش اعزمهم عندنا فى البيت و انت مش معانا بابا : طيب كويس انك عزمتيهم دلوقتى علشان بالليل هاخرج اقابل سمير صاحبى على القهوة قولت فى نفسى كويس يبقى بعد ما بابا ينزل يجيولنا رن جرس الباب و كان كريم و سوميه وصلوا فتحت استقبلهم و كان بابا فى الصاله و ماما دخلت تغير هدومها دخل كريم و سوميه و سلموا على بابا و شوية و ماما خرجت كانت لابسه جلابيه عاديه و فوقيها حجابها .عرفت ماما بابا على سوميه و كريم و شويه و قومنا علشان نتغدى قعد بابا على راس السفرة و ماما جنبه و انا جنبها و كريم جنب بابا من الناحيه التانيه و جنبه سوميه و قعدنا ناكل و نتكلم بشكل طبيعى شوية و حسيت ان سومية بتبصلى و عايزه تقولى حاجة و بعدين لقيتها بتبص لتحت فهمت انها عايزانى ابص تحت و فعلا بصيت لتحت لقيت رجل كريم بتلعب على جلابيه ماما من قدام و مكنش صعب افهم ان رجلها هى كمان بتلعب على بنطلونه كان مستحيل بابا يشوفهم لأنها جنبه لكن وضع الكرسى مختلف يعنى انا و سوميه شايفينهم علشان وضع كراسينا زى كراسيهم لكن بابا لأ بهدوء كملوا اللى بيعملوا لغايه ماخلصنا اكل و قامت ماما و سوميه دخلوا المطبخ يعملوا شاى و قعدنا انا و كريم و بابا بعد الشاى دخلت ماما و سوميه المطبخ تانى و فضلنا احنا بره كريم : متشكرين على اليوم الجميل ده يا حاج و عايزينه يتكرر تانى عندنا بقى بابا : اكيد هيحصل كريم : نقوم نمشى احنا بقى بابا : ليه انتوا منورينا كريم : لا كفايه كده بقى و نقوم احنا قام كريم و قال لبابا انه هينده سوميه مراته من المطبخ بابا : وصله يا محمد يابنى خدت كريم و دخلنا المطبخ كانت ماما و سوميه واقفين كريم : احنا هنمشى بقى دلوقتى ماما : ماشى انا اتفقت مع سوميه اول ماهينزل هاكلمكوا تطلعوا كريم : طيب ماتيجى دلوقتى على السريع كده ماما : اعقل و استنى بعدين كريم : اعقل ازاى يا داليا انا اول مارجلى لمستك و لقيت انك مش لابسه اندر تحت الجلابيه قولت لازم انيكك ماما : اهدى و لما تيجوا تانى هنعمل اللى انت عايزه خد كريم سوميه و خرجوا كان بابا دخل الاوضه يلبس علشان ينزل انا : انتى مالبستيش اندر ليه ماما : علشان اخليه على نار لغايه ماييجى تانى ههه انا : رجعتى لخططك و افكارك تانى ماما : بس بقى ابوك جاى خرج بابا بعد مالبس و قالنا انه هينزل بمجرد مانزل كلمت ماما سوميه ومفيش دقايق وكانوا طلعولنا تانى فتحت الباب و كان كريم عامل زى طور هايج زقنى و دخل جرى يحضن ماما كريم : وحشتينى يا لبوة ماما : مانت كنت لسه هنا من عشر دقايق كريم : وحشنى كسك و مد ايده قفش كسها من فوق الجلابيه ماما : حححح وانت كمان وحشته قوى كانت سوميه دخلت و قفلت الباب سوميه : يخربيوتكوا الناس هتتفرج عليكوا كده كريم : مقدرتش امسك نفسى من صاحبتك دى جت سوميه و بدات تمسك فى زبرى كنت لسه نايكها الصبح و معنديش رغبه انيكها بس كان عندى رغبه اتفرج اكتر حست سوميه بكده لما لقيتنى مش متجاوب معاها سوميه بصوت واطى : مالك يا ميدو انا : عايز اتفرج بس دلوقتى سوميه : بتحب تتفرج عليها انا : اه سوميه : انا هافشخهالك دلوقتى راحت سوميه ناحيه ماما و كريم اللى كانوا على الكنبه دلوقتى و لسه حاضنين بعض و كريم بيرفع جلابيه ماما شدت سوميه الجلابيه و بقت ماما ملط قدامهم و كريم بيبوسها و قافش فى بزازها و نزلت سوميه على الارض تلحس كسها قام كريم و قلع هو كمان و قعد تانى جنب ماما بقت ماما ماسكه زبره و هو قافش فى بزازها و سوميه حاطه ايديها على ايد ماما فوق زبر كريم و وشها على كس ماما بتلحسه دقايق و كانت ماما بتترعش و بتقفل رجلها على راس سوميه جامد قام كريم و فتح رجلين ماما و شد سوميه لورا و دخل زبره فى كس ماما ماما : وحشنى زبرك قوى كريم : هاديهولك كله يا لبوة قامت سوميه من على الارض و وقفت ورا كريم و بدأت تلحس طيزه كريم : بتعملى ايه يا لبوة انتى كمان ماما : كملى اللى بتعمليه يا سوميه لحسن ده هيجه قوى بصتلى سوميه و كأنها بتقولى مش قولتلك هافشخهالك و بعدين كملت لحس فى طيز كريم اللى هاج جدا من الحركه دى و بقى بيتحرك بعنف و ماما بقى جسمها كله بيتهز مع كل حركه لكريم لغايه ماجابت تانى و زبر كريم لسه فى كسها فى وسط المدعكه دى سمعت باب الشقه بيفتح يانهار اسود احنا فى الصالون يعنى بابا فى ثوانى هيكون هنا خرجت علشان اتصرف بسرعه و قولتلهم محدش يتحرك من هنا روحت عند الباب كان بابا و عم سمير صاحبه سلمت على عم سمير و هما لسه على الباب و خدت بابا اكلمه من غير ماعم سمير يعرف بابا : فى ايه و موقفنا على الباب ليه انا : ماما جوه فى الصالون و قاعده بلبس البيت العادى و انت جيت من غير ماتقول بابا : خدلها طرحه و لا حاجة و خلاص انا : مينفعش هى قاعده بجلابيه قصيره بابا : يعنى اطرد الراجل يعنى انا : لأ ادخلوا الصاله و مطتلعوش الا لما اجيلكوا تكون ماما دخلت اوضتها بابا : ماشى خد بابا عم سمير و دخلوا الصاله و روحت انا على الصالون كان كريم و سوميه و ماما لبسوا هدومهم كريم : هنتصرف ازاى دلوقتى انا : انا دخلتهم الصاله دلوقتى سوميه : يبقى نمشى احنا بقى قبل مايطلعوا من الصاله ماما : مينفعش الصاله فى وش الباب و لو روحتوا على الباب هيشوفوكوا انا : انتوا تدخلوا اوضتى و هاقفل عليكوا دلوقتى و لما ضيف بابا يمشى نشوف هتخرجوا ازاى دخلتهم اوضتى و قفلت عليهم و ماما راحت اوضتها تلبس خرجت ماما بعد مالبست و روحنا للصاله سلمنا على صاحب بابا و راحت ماما تعملهم حاجة يشربوها انا : بس مش عوايدكوا تيجوا البيت بدرى كده بابا : لقينا الجو برد قوى قلنا نطلع احسن سمير : ماقولتلك يابو محمد ان العضمه كبرت ومتستحملش هوا اسكندريه بالليل بابا : انت اللى عضمتك كبرت يا سمير سمير : فشر ده انا لسه امبارح كنت مع واحده فى العشرينات قطعتها بابا : مش بقولك كبرت و بتخرف سمير : ولا كبرت و لا حاجة بقولك قطعتها بابا : ازاى و انت متجوز يا سمير و مين دى اللى رضيت بيك سمير : و فيها ايه انى متجوز مكفى مراتى و عندى زياده كمان اكفى غيرها واى واحده تتمنانى انا صحيح كبرت لكن عندى اللى يتعبهم و يخليهم هما اللى يجروا ورايا بابا : عمك سمير بيخرف يا ميدو متصدقوش سمير:ولا بخرف ولا حاجة و لو تحبوا اوريكوا كمان موافق بابا : تورينا ايه يا راجل يا مجنون .اقفل بقى على الموضوع ده مراتى زمانها جايه جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟ جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟

ربت الزب الاسمر وعجبها طلبت تتناك تاني

كانت ارسينوى برنيكى مخلوقا روحانيا بطبعه. هكذا كانت تحكى لخونسو ولحتحور ابنتها. ولذلك حين تحولت الى مسلمة سابقة بفضل تفكيرها والربيع العربى الارهابى المجرم وغيرت اسمها واصبحت مزيجا فى التفكير من اللادينية والديانة المصرية القديمة ومتحولة للمسيحية معا. قررت ان تؤدى الصلوات الخمس ولا تتوقف عنها ولكن لاى اتجاه غير اتجاه الكعبة. هذا اولا. وثانيا قررت تغيير محتوى الكلام الذى تررده فى صلواتها. وطبعا شعرها مسترسل ومكشوف خلال الصلاة وخلال الحياة كلها لا تغطيه. فاصبحت لا تتلو شيئا من القران ولا الفاتحة فى الوقوف. وغيرت فى التكبير. وغيرت فى تسبيح الانحناء والسجود وكذلك فى التشهد. والتسليم اليمين والتسليم اليسار. اصبحت فى الوقوف بدلا من القران والفاتحة. تقرا قانون الايمان ومعه تقول ونؤمن بكل الاديان بامونرع واولاده القدامى والمحدثين زيوس وجوبيتر وبعل وبهاء الله وطاووس ملك وكونفوش وبوذا وبراهما واهورامزدا ويسوع ويهوه وطاو ونحترم الدروز والشيعة والصوفية. نؤمن بالعلمانية واللادينية والتنوير والحريات الكاملة والقيم الغربية ومنجزات البشر من علوم وفنون واداب ولغات ورياضات اولمبية. واصبحت تقول سبحان امون رع العظيم واولاده. وسبحان امون رع الاعلى واولاده. والسلام على البشرية كلها ورحمة امون رع واولاده وبركاتهم. والتحيات لامون رع واولاده والصلوات والطيبات .. والسلام على البشرية كلها .. اشهد انى احترم كل الاديان والعلوم والفنون والاداب والاديان والرياضات الاولمبية واؤمن بالعلمانية والتنوير والقيم الغربية امونرع واولاده واشهد بصدق قانون الايمان. امونرعم صلى على البشرية كلها كما صليت على اتاتورك وناصر ولينين وخلصنا من ال سعود واردوغان وهيلارى واوباما والاخوان والسلفيين والازهريين. واللعنة على الحجاب والعباءة واللحية والتكفير والحدود. وبارك على الغرب واسيا الصفراء وروسيا كما باركت على الفراعنة والرومان والاغريق والبابليين والفرس انك حميد مجيد. وكانت تصوم طوال العام عن الاطعمة ذات الدهون الحيوانية. وعن التكفير والحدود والقتال وكراهية الاديان الاخرى. وعن تحريم الفنون وعن كراهية الغرب والحضارات القديمة الاصلية. وكانت ارسينوى تحج الى الاقصر وميت رهينة مع اسرتها. ولكن كانت تتمنى ايضا ان تحج الى الولايات المتحدة واوروبا واسيا الصفراء .. الى كعبة امريكية وكندية وبرازيلية وارجنتينية ومكسيكية. وكعبة صينية ويابانية وهندية وايرانية. الى كعبة مصرية وسورية وعراقية وتونسية وجزائرية. الى كعبة استرالية وكعبة انتاركتيكية. كانت ارسينوى تحج ايضا كل يوم الى العلوم والفنون والانسانيات واللغات والرياضات الاولمبية. الى الثقافة والكتب. الى العلمانية والتنوير والقيم الغربية الاغريقورومانية واليهودومسيحية. والى الاشغال النسوية وواجباتها المنزلية. وكانت حتحور مثلها روحانية. لذلك قررت تقليدها فى صلواتها وصيامها وحجها تماما. وعرفت خونسو على هذا الاسلوب وبدا يصليان معا. اخبرت حتحور خونسو بذلك وهما ذاهبان فى هذا الصباح المشرق من ايام يوليو. الى شلتر الحيوانات لتريه حتحور ثعلبا جميلا قد قام بعض اصدقائها باقتنائه وتربيته منذ صغره واصبح اليفا مثل الكلب. وخلال ذهابهما الى هذا الشلتر الذى فى مدينة 6 اكتوبر. استوقفهما فى الطريق كوبرى مشاة حديدى غريب عند جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. وقررا النزول من اوبر فى هذا المكان ليجربا الصعود على هذا الكوبرى العجيب. صعد خونسو وحتحور درجات سلم الكوبرى ووقفا بالاعلى. يتاملان المحور المركزى اسفلهما. ويتاملان بعض العشاق من طلبة وطالبات الجامعة. كانت الطالبات يرتدين ملابس غربية راقية وشعورهن مسترسلة بلا عباءة ولا حجاب. تماما مثل فتيات حى المهندسين والكومبوندات اللواتى من الطبقة المتوسطة العليا او الثرية من اقارب الاعلاميين والوزراء والبرلمانيين ورجال الاعمال. ليس مثل حثالة الشعب المحجب الملتحى السلفى الاخوانى الازهرى المتعصب جدا. الذى يدعمه السيسى ونظامه على وضعه الفاسد هذا. قالت خونسو. لماذا لا تكون الفتيات فى القاهرة ومصر مثل هؤلاء. قالت حتحور لخونسو. مصر كلها والمصريات كلهن قبل عشرين سنة كن كهؤلاء الفتيات بلا عباءات ولا احجبة. يبدو انه برحيل البريطانيين واليهود المصريين والجاليات الايطالية واليونانية والاوروبية الاخرى من مصر بعد ثورة يوليو 1952. فى عهد عبد الناصر. ومع انفتاح السادات واطلاقه الاخوان من المعتقلات وتبعيته الكاملة للخليج ولحليفه الراسمالى الامريكى الذى يحب التعصب الاسلامى ويدعمه لكنه لم يخلقه. ومع جشع الشعب ورغبته فى اموال الخليج ومع انتشار البطالة وتوقف الدولة عن تشغيل وتوظيف خريجى الجامعة. عادت المصريات الى عصور اسرة محمد على والمماليك. بالبرقع واليشمك وبدلا حتى من الجلابيب الانثوية الملونة البلدية والفلاحية والملاءات اللف ارتدين عباءات الخليج كما ترى. واذا دخلت فى احياء فقيرة عشوائية مثل الحى الثانى عشر فى نفس هذه المدينة 6 اكتوبر. ستجد منقبات كثيرات اضافة لانتشار لا متناهى من الحجاب والعباءات. فى الجماميز وحتى فى المغربلين هناك حاليا بعض الجميلات بلا حجاب ولا عباءة خاصة من الطالبات الشابات والمراهقات. بالثانوية والجامعة. نزلت حتحور بعد قليل مع خونسو من على كوبرى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة 6 اكتوبر... وسارا معا قليلا للوصول الى شلتر الحيوانات.. وهناك صافحت حتحور عددا من صديقاتها واصدقائها الذين كانوا يعرفونها جيدا ويرحبون بها بحرارة وتتواصل معهم على الفيسبوك ومن خلال جروب انقذ روح حيوان برئ. شاهدت الثعلب الجميل. والذى اعطاه صاحبه او ابوه بمصطلح مربى الحيوانات. للشلتر لانه مضطر للهجرة خارج مصر. ولا يستطيع اصطحابه معه وودعه بالدموع. كانت سيدات كثيرات مختلفة الاعمار منبهرات بالثعلب وذكائه وهدوئه. حتى نهض الثعلب وجلس فى حجر احداهن. كانت امراة فى الاربعينات من عمرها. فرحت المراة كثيرا وقالت. لقد احبنى واختارنى لاكون اما له. ارجوكم وافقوا على تبنيه لى. ابتسمت حتحور وزملاؤها وقالت. الحيوانات ذكية وتلمس ارواح الناس وتختار الاطيب والاطهر روحا والاقرب لابيهم او امهم الاصلية. يسعدنا ان تاخذيه. وقررت حتحور فى ذلك اليوم بعدما رات قطا سياميا صغيرا عمره ربما شهران او ثلاثة اشهر. وجد فى الشارع تركه احد قساة القلوب وتخلى عن مسؤوليته تجاهه وتركه للمجهول لكلب يهاجمه او سيارة تصدمه او جوع يفتك به. وحياة قطط الشوارع التى لن يتحملها كونه من فصيلة اليفة منزلية كفصيلة السيامى التقليدى. قررت حتحور فى ذلك اليوم وبدعم لها وتاييد من خونسو ان تتبنى هذا القط الجميل الصغير. كان زملاؤها اعضاء الشلتر قد حمموه ونظفوه ومشطوه. منذ وجدوه منذ اسبوع. كما استرد صحته وسمنته بعدما اطعموه. ائتلف القط السيامى التقليدى الصغير والذى لا يزال فراؤه ابيض اللون مع لون رمادى باهت لذيله واذنيه ويديه وقدميه كتمهيد لاغمقاق لونه حين يكبر. ائتلف مع حتحور وخونسو كثيرا وتمسح بهما وخرخر. فاخذاه معهما عائدين الى المنزل. حيث اعجبت ارسينوى وبطليموس ولمى ايضا بجمال هذا القط. الذى قررت حتحور تسميته نبتون ابوللو شوجركين. مثل قطى رواية المصرى الاخير.
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة