يتم التشغيل بواسطة Blogger.

انا موجب 25 سنه عايز سالب خادم ليا ف القاهره وي ريت 6 اكتوبر يقبل كل انواع الاهانه

يا خبرهجوم موبايلات جماعينوعها ايه الموبايلات  عذرا ليه ؟. حلو التصوير  ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعاً ... فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفعفإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ ... فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ لبس البنت ف الاصل مافيهوش الصورة ديلكنها ممتعة فشخ 

مني كنت صغيرة و أنا كنشوف اﻷحدات و الحياة و أي حاجة بعمق، إلى يومنا هدا مازال كنفكر في معنى الحياة و احتمال الوجود ديالنا! واش كتآمنو بلي يمكن لشخص واحد، حياة وحدة تقدر تخلي أثر كبير على الحياة ديالك؟ يقدر لشخص واحد يدير اختلاف كبير؟ و صراحة، واش كتآمنو بلي لحظة وحدة تقدر تغير واحد الحياة إلى اﻷبد؟ في هاد الحالة تقدر تاخد تقريبا شي 50 ثانية باش يتغير كلشي!حسبت بشوية في خاطري حتى لتلاتة خديت نفس عميق و حليت باب الدار بشوية، هازا صباطي في يدي، خرجت و سديت لباب بلا مانسمع حتى شي صوت، ومشيت كنجري ركبت في طوموبيل فين كان علي كيتسناني، بدا كيضحك و قال: قفارت علينا" كنضحكو بشوية، كنحاولو مانسمعوش صوتنا!بقيت حاضية علي بدون صبر حتى ضور لكونطاك و حرك رجليه على بيضال و تحركات طوموبيل، ضرت شفت في الدار و حاضياها، كلما زايدين بطوموبيل كلمت غادا وكتصغار حتى مابقاتش كتبان!علي شاف فيا بابتسامة كبيرة على وجهو! حسيت باﻷدرينالين كيجري في الجسم ديالي بالخوف من هادشي لي دايرين، و عارفة بلي علي حتى هو عندو نفس اﻹحساس! شوية سمعتو قال:مازال مامتيقش بلي خليتينا نهربو" و ضار خرج فيا عينيه، أنا عارضتو و قلت:حتا نتاا" شفت فيه و كملت:واحد نهار أتكون دكرى زوينة، أنتفكروها و نموتو بالضحك"- ﻋﻠﻲ: ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺼﺢ "- ﺃﻧﺎ: " ﻭ ﻣﻦ ﻟﻔﻮﻕ ".. ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ " ﺑﺎﻏﺎ ﻧﺪﻭﺯ ﻣﻌﺎﻙﺃﻃﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ " ﺿﺎﺭ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺩﻏﻴﺎ ﻭ ﻋﺎﻭﺩ ﺷﺎﻑﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ، ﻭ ﺩﺍﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ! ﻋﻠﻲ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺥ ،ﻛﺎﻥ ﺃﻋﺰ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻨﺪﻱ، ﻛﻨﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺮﺍﺏ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﻭ ﻋﻤﺮﻱﻣﺎﺗﺨﻴﻠﺖ ﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻼ ﺑﻴﻪ! ﻛﻠﺸﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻭﻻ ﻟﻔﻴﻼﺝ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮﻩ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻛﺎﻥﺿﺮﻳﻒ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺴﺎﻭﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺎﺏ ﺑﺎﺵ ﺩﺍﺭﻭ ﻧﺎﺩﻱ ﻛﺮﺓ ﻟﻘﺪﻡ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻭ ﻫﻮﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻠﻌﺎﺑﺔ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺑﻘﻠﺐ ﻛﺒﻴﺮ!ﺃﻧﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﻠﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﺎﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻔﺮﻕ ﻋﻠﻰﻋﻠﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﺰﺭﺑﺔ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺪﺍ، ﻭ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻳﻤﺸﻲ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻧﺘﺒﺎﻋﺪﻭ.- ﺳﻮﺳﻦ، ﺃﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺑﻼ ﺑﻴﺎ" ﻛﻴﺒﺮﺩ ﻋﻠﻴﺎ ﺯﻋﻤﺎ- ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻙ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ" ﺟﺎﻭﺑﺘﻮﺑﺸﻮﻳﺔﺣﻴﺪ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺎ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﻨﻌﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ، ﻭ ﺩﻭﺯ ﺻﺒﺎﻋﻮﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻭ ﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﺭﻃﺐ ﻟﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﻠﻴﻪﻃﻮﻳﻞ ﺷﻮﻳﺔ ، ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ،ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻟﻘﻬﻮﻳﻴﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﻴﻦ، ﻭﺩﺍﺭ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﻄﻤﻨﻲ ﺭﺍ ﻛﻠﺸﻲ ﺃﻳﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ: ﻋﺎﺭﻑﻣﺎﻛﻨﻘﻮﻟﻬﺎﺵ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﻲ ﺃﺭﻭﻉ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ!ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ، ﺯﻭﻳﻨﺔ ، ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﻛﻠﺸﻲ، ﻋﻨﺪﻙﻣﻮﻫﺒﺔ، ﻭ ﺭﺍﺳﻚ ﻋﺎﻣﺮ، ﻧﺘﻲ ﻗﻮﻳﺔ ﺃ ﺳﻮﺳﻦ ، ﻭ ﻏﺎﺩﻱﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ " ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺣﻴﺖﺗﻠﻔﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻬﻀﺮﺓ، ﻭ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲﻋﻄﺎﻧﻲ ﺃﺥ ﺑﺤﺎﻟﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ !- ﻭ ﻣﻨﻲ ﺗﻮﺣﺸﻴﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻫﺎﺩﻱ " ﻣﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ،ﻟﻦ ﻧﺘﻔﺎﺭﻕ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻲﺍﻟﻘﻠﺐ"ﺃﻧﺎ ﺷﺪﺍﺗﻨﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻲ ﻛﻼﺕﻟﻌﺼﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺧﺎ ﻣﺎﻧﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻳﻮﻗﻊ، ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺒﻘﻰ ﺩﻳﻤﺎﻣﻌﺎﻳﺎ !- ﺷﺘﻚ ﺩﺍﻳﺮ ﻋﻘﻠﻚ" ﻗﻠﺖ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ- ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻋﺪﻳﻨﻲ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ" ﻗﺎﻝ ﺑﺠﺪﻳﺔ- ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻟﺤﺎﻝ! ﺷﻨﻮ؟ "- ﺇﻟﻰ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺷﻲ ﻭﻟﺪ، ﺑﻐﻴﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺴﻦ ﻣﻨﻚ ﻭ ﻭﻟﺪﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻬﺎ ، ﺣﻴﺖ ﻛﺘﺴﺘﺎﻫﻠﻲﺃﺣﺴﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ" ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻟﻜﻦﺑﺎﻧﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻭ ﺣﺪﺭﺕﺭﺍﺳﻲ, ﺩﺍﺭ ﻓﻴﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻓﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﺸﺨﺼﻴﺔﺩﻳﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﻛﻨﻌﺮﻑ ﻛﺘﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻋﻨﺪﻱﺳﻤﻌﺔ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺎﺩ ﻟﻬﻀﺮﺓ ﻟﻲﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻨﺎﺗﻨﺎ " ﻭ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﻀﺤﻚ! ﻭ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚﺿﺮﺑﻨﻲ ﻟﻜﺘﻔﻲ ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺿﺮﺑﺘﻮ، ﻭ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﻀﺎﺭﺑﻮﺑﻴﺪﻳﻨﺎ ﻭ ﻛﻨﻤﻮﺗﻮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ : ﺻﺎﻓﻲ ﺑﺮﺍﻛﺔ ،ﺭﺍﻧﻲ ﺻﺎﻳﻚ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺯﻋﻤﺎ! ﺇﻧﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺑﺎﻏﺎﻧﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭﺩﺍﺑﺎ" - ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﻋﺮﺓ ، ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭ ﻋﻤﺮﻧﺎﻧﺴﺎﻭﻫﺎ "، ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻨﺺ ﻋﻴﻦ ﻭ ﻃﻠﻊ ﺣﺎﺟﺒﻮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚﺣﺘﻰ ﺧﻼ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺸﻌﺮ!ﻣﺎﺷﻌﺮﻧﺎﺵ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ،ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻔﻮﺭﻭﺝ ﻟﻮﻝ ، ﺿﻮﺭﺕ ﻋﻴﻨﻴﺎ، ﻛﺎﻧﻮ ﻏﻴﺮﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﻗﻼﻝ ﺣﺪﺍﻧﺎ ﺣﻴﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ 2hﺩﻳﺎﻝ ﺻﺒﺎﺡ.ﻭ ﺣﻨﺎ ﻛﻨﺘﺴﻨﺎﻭ ﺿﻮ ﻟﺨﻀﺮ ﻳﺸﻌﻞ، ﺗﻜﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻋﻠﻰﺯﺍﺟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﻭ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺣﻴﺖ ﺑﺪﻳﺖﻛﻨﺤﺲ ﺑﻠﻌﻴﺎ ﺷﻮﻳﺔ.ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺗﺤﻠﻮ ﻣﻊ ﺻﻮﺕ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﺩﻳﺎﻝ ﺷﻲ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ،ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﻛﻴﺸﺪﻭ ﻟﻔﺮﺍﻥ ﺑﺠﻬﺪﻭ ﺗﺎﺑﻌﻬﻢ ﺻﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﻣﺠﻬﺪ ! ﻣﻊ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻄﻞﻧﺸﻮﻑ ﺃﺵ ﻭﺍﻗﻊ ، ﺿﺮﺑﺎﺗﻨﺎ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻣﻦ ﻟﻮﺭﺧﻼﺕ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﻨﺎ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻟﻘﺪﺍﻡ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺘﺤﻜﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ،ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺑﺠﻬﺪ ﻭﺟﺎﺗﻨﻲ ﺩﻭﺧﺔ ! ﺃﻧﺎ ﺷﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲﻗﺎﻝ: ﻭﺍﺵ ﺗﻘﺼﺤﺘﻲ؟؟ " ﺻﻮﺗﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﺒﺮﺓﺩﻳﺎﻝ ﻟﺨﻠﻌﺔ، ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻲ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻦﺭﺍﺳﻲ: ﻻ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺰﺍﻑ .ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﺯﺍﺩ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊﻣﺠﻬﺪ ﺍﻟﺸﻲ ﻟﻲ ﺧﻼﻧﻲ ﻧﺮﺩ ﻟﺒﺎﻝ ﺑﻠﻲ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﺎﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﻂ ﻟﻜﺮﻭﺍﺯﻣﺔ، ﻣﺎﻓﻬﻤﺘﺶ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﻛﻴﺪﺭﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻜﺮﻭﺍﺯﻣﺔ ، ﺿﺮﺕ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﻋﻠﻲﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﻟﻲ ﺣﺪﺍﻩ ﺑﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﺟﻮﺝ ﺿﻮﺍﻭ ﻛﻴﻘﺮﺑﻮﻟﺠﻴﻬﺘﻨﺎ، ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻟﻮﻗﺖ ﺑﺰﺍﻑ ﺑﺎﺵ ﻧﺴﺘﻮﻋﺐ ﺷﻲﺣﺎﺟﺔ، ﻛﺎﻉ ﻟﻲ ﻗﺪﻳﺖ ﻧﻄﻖ ﺑﻴﻪ ﻫﻮ ﺳﻤﻴﺖ ﺧﻮﻳﺎ !ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻋﻠﻲ ﻭ ﺧﻼﻩ ﻭﻟﻰ ﻛﻴﺘﺮﻋﺪ ،ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭ ﻓﻤﻮ ﺗﺤﻠﻮ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻟﻰ ﺑﺰﺯ ﺣﺘﻰﻛﻴﻄﻠﻌﻬﺎ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺑﺤﺎﻻ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﺩﻣﻮﻋﻮ ﻳﻨﺰﻟﻮ ﻭﻟﻜﻦﻗﺒﻞ ﺗﻼﺡ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻏﻄﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻟﻮ ، ﺧﺒﺎﻧﻲﻣﻦ ﻛﺎﻣﻴﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻴﻨﺎ ﺑﺰﺍﻑyﻭ ﻓﻲ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﻰ ﻛﺤﻞ !ﻳﻌﻨﻲ ﺁﻩ، ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺒﺪﻝ ﻟﻴﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﺣﻴﺎﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﻳﻜﻮﻥﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ! كانت ليلة زوينة ديال الصيف، ولكن أنا كل لي كان هامني هو نخرج من الدار و نبعد عليها قدر اﻹمكان.خرجت و بديت كنتمشى في دربنا الجديد تحت ضو القمر لي كان مضوي لي الطريق، حتى مني ضرت نشوف الدار مابانتش ليا، عرفت بلي بعدت عليها بزاف، الشي لي عجبني و بطبيعة الحال واليديا ماغاديش يلاحظو الغياب ديالي في هاد الوقت لمتأخر ديال الليل!هزيت راسي لسما كانت كحلا و مظلمة، لقيت راسي سارحا في المنظر ديال آلاف النجوم لي مزينين سما كتر! سمحت لراسي نجلس وسط طريق، عند الخط لبيض لي كيدل على وسط الطريق، و أنا مازال حالا فمي في سما و لمنظر ديال نجوم، تكيت حتى حسيت بالجسم ديالي على اﻷرض و غمضت عيني،بديت كنسمع لصوت الصمت و سقيل لي داير بيا! كيف حليت عيني تساطح النظر ديالي مع واحد النجمة طايحا من سما و كتبري، بقيت حاضياها حتى طفات و غبرات، واحد اﻹبتسامة صغيرة ترسمات على وجهي و قلت:شكرا علي" الصورة ديالو جاتني بين عيني، تخيلتو جالس حدايا بديك الضحكة لعجيبة لي كانت عندو، كان هو الشخص الوحيد لي كيقدر يزين نهاري بعدما نكون مدوزا أكفس نهار، مايتفاك معايا حتى نضحك، و دابا كنحس بحالا عمر شي حد مايقدر شي نهار يخلق لي ديك لفرحة لي كان كيخلق لي علي،وخا في مئات آلاف السنينقلت بشوية:توحشتك بزاف...كنحاول نكون قوية و لكن را صعيب بزاف... عارفا عمري ماقلتها ليك ولكن كنبغيك بزاف خويا لكبير، الله يرحمك و يوسع عليك"بديت كنسهى بأفكاري لآخر ليلة دوزتها معاه، بحال كل مرة كنتفكرها، حسيت بتبوريشة طلعات معايا على طول لجسم ديالي تابعها واحد اﻹحساس بالدنب،بعدت عليا دوك اﻷحاسيس و تفكرت لقولة لي قالي نتفكر مني نتوحشو" معا إلى اﻷبد،لن نتفارق، ربما في المسافة ولكن أبدا في القلب" عاودت هاد الكلمات و تخايلت صوتو، كون كان جالس حداياكون بكل تأكيد كيقول في شي نكتة أولا كيقلد فيا حتى نبداو بهستيرية نضحكو.هادشي لي توحشت فيه كتر،لحوايج صغار لي كنا كنشاركو مع بعضنا! و أنا كنفكر في علي، صوت ديال شي ولد جاني في ودني قال:ياك ماكين باس؟" وقفت و بقيت جالسة وسط طريق، ضرت شفت فيه، بان لي ولد واقف كيشوف فيا، مع الظلمة ماكيبانش مزيان، رجعت شوية لور باش نبعد عليه وقلت:لا والو باس" سكت شوية و سولني:وعلاش كتبكي؟" دغيا حطيت يدي على وجهي باش نكتاشف دموع نازلين على حناكي، بالخف مسحتهم و قلت بابتسامة مصطنعة: لا والو!" سمعتو دار واحد الضحكة، هزيت حجباني كنتساءل شنو لي كيضحك، و قال:ماكين لاش تبيني راك بخير إلى كنتي نتي كتحسي بالعكس، ماشي مشكل إلى ماكنتيش بخير" قلت بصوت حادر: غير وقعو شي حوايج مؤخرا" بان لي حرك راسو بحالا فهمني شنو عنيت، أولا حتى هو كيمر بأوقات صعيبة و تفهمني، قال: كلشي أيكون مزيان إنشاءلله" وشوشت و قلت: مانعرف" قال: الدنيا تقدر تصعاب بزاف، ولكن عرفتي شنو، ديما كاين شي حاجة لي تبتاسم على قبلها" هزيت حجباني مستغربة من كلامو وقلت: كتآمن بهاد لكلام؟" جاوبني: آه! من قلبي، ولكن بقاي غير تفكري بلي ماكينش ضو بلا ظلمة، و نجاج بدون صعوبات" حسيت بابتسامة صغيرة ترسمات على وجهي، ولكن دغيا جمعتها و بديت كنتساءل مع راسي أنا علاش كنهضر مع واحد غريب، ماكنعرفوش و حتى وجهو ماكيبانش مزيان، سمعتو قال: كلشي أيكون مزيان في النهاية" و ضار باش يمشي، قلت بصوت مرتافع باش يسمعني حيت كان بدا كيبعد عليا شوية: ماكنآمنش بالنهايات السعيدة" دغيا ضار شافيا بواحد اﻹبتسامة لي حسساتني الدفئ و السرور في قلبي، ابتسامة صغيرة ترسمات على وجهي مني شفت شوية ديال ضو ضرب ليه في وجهو و قدرت نشوف شحال زوينة اﻹبتسامة ديالو، و شحال كيبان زوين وخا غير ربع من وجهو لي كيبان! كيفاش ابتسامة ديال شخص واحد يالله عرفتو تخليني نحس بالفرحة و البهجة؟ لحماق صافي-أتلقاي النهاية السعيدة ديالك، كنواعدك!" بهاد الجملة ضار واختفى في الطريق، خلاني جالسة بوحدي وسط طريق و تايهةسمعت بزاف ديال الناس كيلقاو صعوبة نهار اﻷول ديال لافاك، حيت أولا مختالفة بزاف على التانوي و لجو مبدل بحالا مشيتي لشي عالم أخر و أهم شي هي أن بين ليلة و ضحاها كلشي كيولي بالفرنسية بعدما مولفين العربية! نهار اﻷول عندي في لافاك قررت باش نكون غير مرئية، ماباغا ندير لا صحاب لا والو، حيت ماباغا تاحد يعرف لماضي ديالي أولا نشوف الشفقة في أعين الناس!لافاك لي كنقرا فيها جات في مدينة أخرى، لحسن الحظ دايرين لينا طوبيس ديال الطلبة لي كيسكنو في مدينتي.نهار الخميس كان أول نهار أنمشي فيه لافاك، طلعت لطوبيس و مع أنا كنطلع من لبلاكا لخرا كان طوبيس عامر و ماكين فين نوقف من غير لباب لي عجبني و خلاني بعيدة من بنادم واخا كنت كنحس باﻷعين كلها عليا، بطبيعة لحال، هما كلهم كيعرفو بعضهم، إلا أنا لي غريبة عليهم و على لمدينة كاملا!طوبيس وقف، تحل لباب و بطبيعة لحال نزلت أنا لولا، حطيت رجلي على اﻷرض و حسيت ببريدة زوينة ضربات لي على شعري بحال لموجة، ضورت عيني بانو لي دراري بزاف داخلين خارجين، تفكرت غير خويا علي، كان ديما كيحلم بالنهار لي أنكبر و نولي نقرا في لافاك! طلعت النفس و هبطت و ستاعديت باش ندخل و نخلي كاع اﻷفكار بعيدة عليا، دخلت مع لباب لي كان كبير مع مجموعة ديال الطلبة، جبدت استعمال الزمن ديالي من الصاك و بديت كنشوف شنو عندي، لقيت الحصة اﻷولى أتبدا مع 8:30 في المدرج 9، ماعرفتش فين جا هاد المدرج، بديت كنقلب و مالقيتوش، لافاك كانت كبيرة بزاف، و غير من لباب للمدرجات خاصك تشد طوبيسعييت و سخفت و الوقت فات و أنا مازال مالقيت هاد المدرج،شوية سمعت صوت بنت جاني في ودني: سوسن؟" مع سمعت اﻹسم ديالي دغيا ضرت نشوف، بانت لي واحد لبنت طول مني شوية شعرها شهب و عينيها قهويين مفتوحين مبتاسمة و كتشوف فيا، هزيت حجباني كنتساءل شكون هاد لبنت و كيفاش عرفات سميتي حتى بانت لي مادا لي شي حاجة و قالت:هادي طاحت ليك من صاك" حدرت عيني نشوف بانت لي بطاقة الطالب ديالي، ابتاسمت و قلت ليها: شكرا بزاف!" ابتسامة كانت هي الجواب ديالها، ضرتكبيرة بزاف، و غير من لباب للمدرجات خاصك تشد طوبيس. عييت و سخفت و الوقت فات و أنا مازال مالقيت هاد المدرج،شوية سمعت صوت بنت جاني في ودني: سوسن؟" مع سمعت اﻹسم ديالي دغيا ضرت نشوف، بانت لي واحد لبنت طول مني شوية شعرها شهب و عينيها قهويين مفتوحين مبتاسمة و كتشوف فيا، هزيت حجباني كنتساءل شكون هاد لبنت و كيفاش عرفات سميتي حتى بانت لي مادا لي شي حاجة و قالت:هادي طاحت ليك من صاك" حدرت عيني نشوف بانت لي بطاقة الطالب ديالي، ابتاسمت و قلت ليها: شكرا بزاف!" ابتسامة كانت هي الجواب ديالها، ضرت باش نكمل التقلاب ديالي، عاودت سمعتها قالت: كتقلبي على شي حاجة؟" ضرت شفت فيها، حسيت بهادي هي الفرصة باش نسول شي حد و قلت:آه، المدرج 9 فين جا عافاك؟" بدات كضحك و قالت: لعام اﻷول في لافاك؟" حركت راسي لفوق و لتحت باش نقول آه، مدات لي إدها باش نسلم عليها و قالت:أنا شيماء، فينما حتاجيتي شي حاجة ها أنا موجودة" مديت ليها إدي حتى أنا و قلت:متشرفين" قالت لي:تبعيني نوريك المدرج" بقيت تابعاها حتى وصلنا و قالت لي: ها هو، إوا دخلي قراي" بقيت أنا غير كنشوف حيت هاد المدرج دزت عليه شحال من مرة و مرضيتش لبال بلي را هو المدرج 9، قلت ليها: شكرا" و دخلت المدرج لي كان عامر بزاف، اﻷستاد كيبان صغير لقدام و غير صوتو لي كيتسمع مع مكبرات الصوت، بقيت كنقلب فين نجلس ولكن مالقيتش، كان الخيار لي بقى لي هو نجلس لور، و نبقى غير كنسمع اﻷستاد بلا مانكتب شي حاجة. سالات الحصة و خرجت عاوت كنقلب على مدرج الآخر، هاد المرة المدرج 2 لي دغيا لقيت، دخلت مضاربة مع الطلبة على لبلايص، في اﻷخر لقيت راسي مليوحة في آخر المدرج! سالات الحصة و جبدت استعمال الزمن لقيت مازال عندي حصة في لعشية، حفظ الله كنت جايبة معايا غدايا يعني ماحتاجيتش ندخل buvette و نزيد نتلاقى مع بنادم بزاف، بقيت كنقلب غير على شي بلاصة نجلس فيها تكون خاوية باش ناكل على خاطري، أتا تساطحت مع شيماءسلمات عليا بحالا كتعرفني من شحال هدي و قالت لي باش نمشي نتغدا معاها، مالقيت حتى شي حل أخر من غير نمشي معاها، هي غادا و أنا تابعاها من لور، دزنا من قدام لبوفيت و زدنا شوية، بانو لي طوابل و كراسا محطوطين غير في الهواء الطلق، شيماء وقفات قدام واحد الطبلة و وقفت حتى أنا، كانو شي تلاتة ديال دراري و جوج بنات جالسين، جلسات قدامهم شيماء و أنا بقيت غير واقفة ماعرفت ماندير حتى ضارت عندي شيماء و جرات كرسي حداها و قالت لي:أجي جلسي" جلست و أنا مرتابكة حيت اﻷعين ديال دوك لبنات و دراري كانو كلهم عليا، شيماء كسرات دوك النظرات و قالت: سوسن هادو كوثر، جهان، إلياس، صلاح و عادل" مع هي كتقول في اسماءهم و كتنعت فيهم أنا صكانيتهم كاملين، كوثر كانت سميمرة شوية، شعرها طويل و كحل و غليظة شوية، واخا هاكاك كتبان أنيقة، جهان كانت لون ديالها قمحي و شعرها قهوي طويل و مطلوق، و عندها ضحيكة زوينة، و حتى هي لابسة زوين، دراري كانو كلهم طوال و عضلات، صلاح و عادل كانو سمرين و لكن إلياس كان بيض و هو لي كيبان زوين فيهم كاملين، الحاجة لي كانت مشروكة بيناتهم هي أن كلهم كتبان عليهم لاباس عليهم غير من بورطابلات لي هازين، و صيكان و لحوايج ديال لبنات لي كيبانو واعرينمع ساليت التحقيق فيهم جبت سالاد لي جايبة معايا لغدا، كلهم بقاو كيشوفو فيا حتى تبرزطت في لماكلة ديالي، شوية شيماء عتقات الموقف و حاولت تجبد شي موضوع و قالت: غدا حاكا غادي يعلن لمدرب على شكون غادي يكون في الفريق" أنا مافهمت علاهاش كيهضرو، بقيت غير ساكتة و كنشوف، عادل قال:إلياس و ياسين بعدا ضروري مايكونو"-شيماء:آه ضروري، ياسين را هو القائد" بداو كيضحكو و كيهضرو، أنا مافهمت والو حتى ضارت عندي شيماء و قالت: تمشي معانا غدا؟" ماعرفت شنو نجاوبها حيت أصلأنا مافاهماش علاهاش كيهضرو، يالله عرفتهم و دغيا بداو كيهضرو بحالا كنعرفهم من شحال هادي، جاوبتها و قلت:مانعرف، فين بعدا؟" شيماء:لحفلة لي داير النادي ديال لكرة،بابات إلياس هو رئيس النادي، كلنا معروضين" مع قالت الكرة تفكرت خويا علي ولكن مابغيت نبين عليا والو و قلت:و فين؟" -شيماء:في فندق قمر، كتعرفيه" بطبيعة لحال ماكنعرفوش حيت أنا مازال جديدة هنا، حاولت مانبينش راني ماعرفتوش باش مايعرفوش بلي أنا جديدة في لمدينة و بديت كنقلب على شي سبب نقولو باش مانمشيش معاها و نهني لوقت، يالله حليت فمي باش نهضر و هي شيماء قالت:صافي غدا أندوز عندك و نمشيو مجموعين، وخا؟" استغربت و قلت:كتعرفي فين كنسكن؟" شيماء و الضحكة على وجهها قالت:غادي نعرفها، لمهم را كنسكنو في مدينة وحدة و جامعنا طوبيس واحد" يالله بغيت نسولها واش كتسكن في مدينتي قالت:شفتك صباح مني يالله طلعتي لطوبيس، أنا كنت جالسة لور، مهم عشيا نتلاقاو في طوبيس" الصراحة كنت منتاظرة منها تكون عندها طوموبيل ولكن المظاهر غدارة!كملت غدايا و نضت باش يالله نمشي نشد بلاصة في القاعة 7 حيت كانت عندي communication يعني أتكون في قاعة ماشي مدرج، قلت ليهم بسلامة و مشيت، بقيت واقفة بوحدي شوية كنتسنى في لباب يحلوه، كيف حلو لباب دخلت كنجري نشد بلاصة، ولكن المفاجأة كانت أن القاعة ماكانتش عامرة، كون دخلت غير بشوية عليا كون شديت بلاصة بلا مضاريب!خرجت مع 4:30h و طوبيس ماغادي يجي حتى 5:30h بقيت ديك لمدة كاملة واقفة بوحدي عند لبلاكة قدام لافاك، شوية حسيت بشي حاجة على ظهري، تخلعت و حاولت نتبت راسي حتى سمعت شي صوت وشوشلي في ودني: حطي الصاك دابا أولا أنطلع معاك هاد الجنوي و بلا شوهة" لحت الصاك في اﻷرض و تفكرت كلشي لي دايرة فيه؛ تصويرة ديال خويا علي، مذكرة ديالي كاتبة فيها كلشي، بورطابل زائد كتوبتي و فلوسي و بطاقات ديالي، حسيت بالشفار هز الصاك من اﻷرض و حيد الجنوي من على ظهري و سمعت خطاويه غادي كيجري، شوية صوت لخطاوي حبسو و كترات الحركة، ضرت دغيا بان لي جوج مضاربين، عرفت بلي واحد فيهم أيكون الشفار و لاخر شي حد بغى يعتقني، و فعلا الشفار لاح الصاك في اﻷرض و مشى كيجري، أنا دغيا هزيت صاكي و عنقتو، هزيت راسي بغيت نشوف شكون لي عتقني ولكن لقيتو ضاير، ماشفتش وجهو، بان لي غير من لور طويل و كتافو عراض، داير كاسكيطة زرقا و لابس قميجة فيها مربعات في زرق و لبيض محلولة و مطلوقة عليه.جا طوبيس و أنا مامتيقاش بلي كنت غادي نتشفر، خليت بنادم حتى طلع عاد طلعت أنا، بانت لي بلاصة خاوية و مشيت جلست فيها أتا وقفات عليا واحد لبنت بيضة و شعرها كحل طويل و مسرح، لاحظت بأنها دايرة لماكياج بزاف و وخا هاكاك كتبان زوينة، بقات كتشوف فيا و أنا نبتاسم يسحب لي غير باغا تهضر و صافي ولكن بانت لي مخنزرة و هي تقولي:نوضي، بلاصتي هادي" مافهمت والو و بقيت غير كنشوف فيها و عاودت قالت:وا نوضي تكعدي راك جالسة في بلاصتي، بقاي تحنزي فيا" أنا مابغيت نجبد لا صداع لا والو، وقفت دغيا و خليتها تجلس وخا مافهمتش كيفاش بلاصتها، أنا لقيتها خاوية، ولكن ماشي مشكيل، مشيت وقفت في مكاني لمفضل لي هو لباب و تكيت عليه! و أنا متكية على لباب حسيت بكاع لبنات كيشوفو في شي حاجة جيهت لباب لقدام، ضرت نشوف حتىأنا، بان لي واحد لولد طويل، كتافو عراض، بيض و شعرو كحل،و عينيه ماهم قهويين ما هم زرقين، مرمشين، ولكن كيبانو زوينين، لبنات كلهم حالين فيه فمهم، شوية لاحظت بلي داير كاسكيطة زرقا و لابس قميجة فيها مربعات زرقين و بيضين بحال لي بان لي داك دري لي عتقني قبيلة لابس، عاد و أنا نفهم بلي راه نفسو، هادا هو الولد لي عتقني من الشفار و ماقلت ليه حتى شكرا، ولكن كتبان فيه مغرور،متكبر و حاس براسو، بطبيعة لحال مايكون حاس براسو و هما كاع لبنات حالين فيه فمهم و كاع دراري حاسدينو، كان زوين و فيه شي حاجة لي تخليك ماتسخاش تحيد عينيك عليه!تحيد عينيك عليه!قرب لجيهتي و أنا حدرت راسي، سمعتو داز من حدايا و وقف، شفت بنص عين بانلي واقف حدا ديك لبنت لي نوضاتني من بلاصتي و قاليها: مريم هادي ماشي بلاصتك، بانت ليك لبنت درويشة و بغيتي تزربي عليها؟" هزيت راسي شفت فيه مزيان و مصدومة، ديك لبنت مريم بدات كتلعب بشعرها، كضورو على صبعها هزات كتافها و هبطاتهم و قالت:ماشغلكش، داروك محامي عليها؟" ولكن باين عليها مارضاتش، أنا عجبني لحال بزاف حيت حاما عليا، ولكن علاش؟ أنا أصلا ماكنعرفوش و ماشي من دراري لي كنعرف أولا كنتفاهم معاهم، كيبان عقلو خاوي، حاضي غير لبنات و لخروج!تحرك طوبيس و مابانت لي لا شيماء لا صحاباتها، بقيت طريق كاملة و أنا كنستمتع بالمناظر زوينة لي دايزين عليها، أغلب طريق كانت سهول، أراضي فلاحية و شجر، بانت لي واحد لفيرمة بعيدة فكراتني غير في لفيرما لي كنا ساكنين فيها في لفيلاج قبل مانتحولو لمدينة، و دغيا مشى لي التفكير ديالي لعلي، حسيت بواحد الدمعة بغات تنزل ولكن دغيا حبستها و طلعت النفس و هبطتها باش نساه و لاحظت بلي مني مات عمري مابكيت عليه، ديما كنبغي نبان قويا و بلي لموت ديالو ما أتراتش عليا بزاف،

0 التعليقات: